أهرامات ومقابر · اسيوط
مقابر مير
مقابر صخرية ملونة لحكام مصر الوسطى القدماء
- المدينة
- اسيوط
- النوع
- أهرامات ومقابر
- الحقبة
- الدولة القديمة والوسطى، نحو 2300–1800 ق.م

نظرة عامة
مقابر مير جبانة منحوتة في منحدرات الصحراء على الضفة الغربية للنيل، قرب مدينة القوصية بمحافظة أسيوط. كانت مدينة قوس القديمة المجاورة عاصمة الإقليم الرابع عشر من أقاليم مصر العليا، وكانت جبانة مير مدفنًا لحكام الإقليم المعروفين بالنومارخات ولأفراد أسرهم.
وأشهر هذه المقابر تعود إلى حكام محليين من الأسرة الثانية عشرة في الدولة الوسطى، ومنهم سنبي وأفراد من أسرة أوخ حتب. نُحتت مقاصيرهم في الحجر الجيري وزُينت بنقوش ملونة تُظهر كيف أراد أعيان الأقاليم أن يُخلَّد ذكرهم: موظفين أثرياء، وآباء مخلصين، وأصحاب ضياع واسعة.
وتوجد في الموقع كذلك مقابر أقدم تعود إلى الأسرة السادسة في الدولة القديمة، منها مقابر موظفين يحملون اسم بيبي عنخ. وتتيح هذه المقابر مجتمعة تتبّع تاريخ منطقة قوس الطويل وصعود نفوذ حكام الأقاليم، فتمثل مير نافذة ثمينة على الفن والدين والإدارة في الأقاليم بعيدًا عن العواصم الملكية.
ماذا تشاهد
- 01مقبرة سنبي، حاكم الإقليم في الأسرة الثانية عشرة، بمناظر ملونة لحياة الضيعة وتقديم القرابين
- 02مقبرة أوخ حتب، المشهورة بمناظر الأهوار والصيد والحياة اليومية النابضة
- 03مقابر الأسرة السادسة القديمة لموظفين يحملون اسم بيبي عنخ، وتعكس فن الأقاليم في الدولة القديمة
- 04إطلالات واسعة على وادي النيل والحقول من مداخل المقابر في سفح الجبل
نصائح للزائر
- تأكد من ترتيبات الزيارة والتذاكر محليًا قبل السفر، فقد يختلف فتح المقابر من واحدة لأخرى وقد يلزم وجود مفتش آثار.
- أحضر الماء وواقيًا من الشمس وحذاءً متينًا، فالطريق عبر أرض صحراوية مكشوفة قليلة الظل، وقد تكون داخل المقابر خافتة الإضاءة.
- اجمع زيارتك مع معالم أخرى في أسيوط ومصر الوسطى، ويفضل الاستعانة بسائق أو مرشد محلي لأن المواصلات العامة إلى الموقع محدودة.
أسئلة شائعة
أين تقع مقابر مير؟
تقع على الضفة الغربية للنيل قرب مدينة القوصية بمحافظة أسيوط في مصر الوسطى، عند حافة المنحدرات الصحراوية.
من دُفن في مقابر مير؟
كانت مير جبانة حكام إقليم قوس القديمة المعروفين بالنومارخات، ومعهم أسرهم وموظفوهم. وأشهر المقابر تعود إلى الأسرة الثانية عشرة، وبعضها أقدم يعود إلى الأسرة السادسة.
لماذا تستحق مقابر مير الزيارة؟
لأن نقوشها الملونة تقدم صورة حية لحياة الأقاليم، من القرابين إلى الصيد ومناظر الضيعة. كما أن الموقع أقل ازدحامًا بكثير من مراكز السياحة الكبرى.


