نظرة عامة
معبد حتشبسوت، الذي عُرف في العصور القديمة باسم «جسر جسرو» أي «قدس الأقداس»، هو المعبد الجنائزي للملكة حتشبسوت التي حكمت مصر بوصفها فرعونًا في الأسرة الثامنة عشرة. يقع المعبد عند جروف الدير البحري الجيرية على البر الغربي للأقصر، ويرتفع في ثلاث مصاطب واسعة تربط بينها ممرات منحدرة طويلة وتتقدمها أعمدة منتظمة. وبخطوطه الأفقية الهادئة وموقعه الصحراوي المهيب، يُعد من أكثر آثار مصر القديمة تميزًا.
شُيّد المعبد في عهد حتشبسوت خلال القرن الخامس عشر قبل الميلاد، وينسب التقليد تصميمه إلى كبير موظفيها سننموت. وقد خُصص أساسًا للإله آمون رع، وضم مقاصير للإلهة حتحور والإله أنوبيس، وكان مكانًا للشعائر الملكية وتأكيدًا لشرعية حكمها. ويجاور المعبد معبد منتوحتب الثاني من الدولة الوسطى الأقدم منه، كما يرتبط بموقعه الشعائري بمعبد الكرنك على الضفة المقابلة من النيل.
تسجل النقوش الملونة على الأروقة أبرز موضوعات عهدها، ومنها البعثة إلى بلاد بونت ومشاهد ميلادها الإلهي. وبعد وفاتها طُمست كثير من صورها وتماثيلها أو أُزيلت، لكن أجزاء كبيرة من المعبد بقيت قائمة. وقد أعادت أعمال الترميم والحفظ الممتدة، ومنها جهود بعثات بولندية ومصرية، الكثير من المستويات العليا إلى هيئتها. واليوم يُعد المعبد من أكثر مواقع الأقصر زيارة، وغالبًا ما تُضم زيارته إلى وادي الملوك.
ماذا تشاهد
- 01المصاطب الثلاث الكبرى والمنحدرات المركزية الطويلة الصاعدة نحو الجبل
- 02نقوش رحلة بونت على الرواق التي تصور رحلة تجارية شهيرة
- 03مشاهد الميلاد الإلهي التي تقدم حتشبسوت بوصفها ابنة آمون المختارة
- 04مقصورتا حتحور وأنوبيس بما تحويانه من نقوش وأعمدة ملونة
نصائح للزائر
- احرص على الوصول مبكرًا في الصباح أو في وقت متأخر بعد الظهر، فالموقع مكشوف للشمس وقليل الظل.
- اصطحب قبعة وواقيًا من الشمس وماءً وحذاءً مريحًا، فالزيارة تتطلب المشي وصعود المنحدرات.
- تحقق من مواعيد الفتح وتفاصيل التذاكر الحالية من المصدر الرسمي قبل الزيارة، ويمكنك الجمع بينها وبين زيارة وادي الملوك.
أسئلة شائعة
من بنى معبد حتشبسوت؟
شُيّد المعبد للملكة حتشبسوت التي حكمت مصر بوصفها فرعونًا في الأسرة الثامنة عشرة، وينسب التقليد تصميمه إلى كبير موظفيها سننموت.
أين يقع معبد حتشبسوت؟
يقع في الدير البحري على البر الغربي للنيل في الأقصر، عند جروف الجبل الطيبي بالقرب من وادي الملوك.
بماذا اشتهر معبد حتشبسوت؟
اشتهر بتصميمه المدرج المهيب المنحوت عند الجروف، وبأروقته، ونقوشه التي تصور رحلة بونت والميلاد الإلهي للملكة.



